شرح
دولارات «فريش» مقابل «اللولار»
أهم ما يجب فهمه قبل إرسال الأموال إلى لبنان، والسبب في أن حوالة قد تبدو سليمة على الورق ثم تسوء تماماً.
«اللولار» — الدولار اللبناني — هو الاسم غير الرسمي للدولار الأميركي المحتجز داخل النظام المصرفي اللبناني والذي لا يمكن سحبه بحرّية نقداً. اسمياً هو دولار. عملياً تُداول بأقل بكثير من قيمة الدولار النقدي. «الدولارات الفريش» هي أوراق نقدية فعلية، أو رصيد مغطّى بها فعلاً، دخلت البلاد بعد الأزمة.
دولارات «فريش»
دولارات نقدية فعلية، أو رصيد محفظة مغطّى بها، تستطيع عائلتك إنفاقه أو سحبه بقيمته الكاملة. هذا ما تسلّمه شركات التحويل التي تدفع نقداً.
رصيد مصرفي محتجز
دولارات تُقيَّد في حساب مصرفي لبناني خاضع لقيود السحب — وقيمتها العملية أقل بكثير من المبلغ نفسه نقداً. هذا ما يُعرف محلياً بـ«اللولار».
من أين جاء هذا الانقسام
عندما انفجرت الأزمة المالية في لبنان عام 2019، فرضت المصارف قيوداً غير رسمية على رأس المال. وجد أصحاب الحسابات بالدولار أنهم لم يعودوا يستطيعون سحب تلك الدولارات نقداً، أو لم يستطيعوا إلا بسعر تحويل أقل بكثير مما كان الدولار يساويه في السوق. المال ظل موجوداً على الكشف؛ ما تغيّر هو القدرة على الوصول إليه.
نتج عن ذلك مفهومان متوازيان لـ«الدولار»، والاستعمال اللبناني يفرّق بينهما بحدّة حتى وإن ظهرا كلاهما كدولار أميركي على الورق.
لماذا يقرّر هذا حوالتك
إذا أرسلت مالاً ووصل كقيد في حساب مصرفي مقيّد، فقد لا تستطيع عائلتك سحبه بقيمة قريبة من القيمة الاسمية. أما الحوالة التي تُدفع نقداً عبر شركة تحويل، أو إلى محفظة مغطّاة بدولارات فريش، فلا تواجه هذه المشكلة.
لهذا قد يكون التحويل المصرفي منخفض الرسوم خياراً أسوأ من الاستلام النقدي الأعلى رسماً. فارق الرسوم نسبة مئوية قليلة؛ أما فارق شكل الاستلام فقد كان في أحيان كثيرة أكبر بكثير.
كيف تتأكد أنه يصل قابلاً للاستخدام
- 1.فضّل القنوات التي تدفع دولارات أميركية نقداً أو إلى محفظة مغطّاة صراحة بدولارات فريش — انظر مقارنة طرق التحويل.
- 2.قبل استخدام أي طريق مصرفي، اطلب من المستلم أن يتأكد من مصرفه بالضبط ما الذي يستطيع سحبه، بأي عملة، وبأي سعر.
- 3.اطرح السؤال صراحة — «هل سيصل هذا دولارات فريش؟» مفهوم فوراً لدى أي شخص يعمل في هذا القطاع في لبنان.